قصة كل الطرق تؤدي إلى السمبك

قصة كل الطرق تؤدي إلى السمبك

كل الطرق تؤدي إلى السمبك ، عشت وترعرعت مولودا ثم طفلا يافعا وصبيا شغوفا وشابا حالما لا احمل في قلبي الطيب الا سنابل الامل والطموح الجارف والحب النغي ، عشت كالنسيم الرطب هادئا ومؤثرا ومتاثرا بالإيجابية حتى .

حتى استفزت سعادتي شخصا قرييا مني وحركت في قلبه الخمول بذور الحقد ، ونفست عن تجاربه الرتيبة الفاشلة شظايا من السواد في البياض الذي في الداخل تجاه تجربتي الحالمة الناجحة.

فكانما وجه طاقة الفشل ضدي جاعلا كل همه امتطاء حياتي تسخيرا لها له ، وعندما فشل في مسعاه سعى لتحطيمي لإخراجي من مضمار الحياة ليبقى هو في الواجهة وحيدا ليأخذ كل شيء ليأخذ مجدا واهما في خياله المريض.

كان ذا صلة قريية مني لدرجة جعلتني احسب الف حساب يمنعني من مد يد السوء بالحق لرفع الضيم عن نفسي ، بينما هو ظل يرتكب كل الطرق لإجهاض إسمي مستغلا في ظل كل عيب وحرام وكل الأخلاق والقيم السماوية.

فلم يعد امامي طريق سوى ترك طريق نجاحي هنا والذهاب نحو السمبك لترك مكاني ووطني وكل شيء مادي او شعوري هنا له وركب السمبك لمحاولة عبور البحر عسى ان ترسو بي سفينة الحياة والأمل في احد الدول الأوروبية وعسى ان يلتقطني احدهم لابدأ كفاحي من اجل الحصول على فرص حياة هناك لأبدأ فيها من الصفر طريقا للعيش وعبره طريقا للأمل وللنجاح.

انتظروا الحلقات القادمة من القصة

admin

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.