السودان إثيوبيا ثلاثة سيناريوهات متوقعة

السودان إثيوبيا ثلاثة سيناريوهات متوقعة

لطالما ظلت العلاقة متزنة بين الجارتين السودان وإثيوبيا في حقبة البشير ، وتطورت تلك العلاقة إلى علاقة ودية بعد الثورة التي اندلعت في السودان وأدت إلى ظهور حكومية انتقالية تدير شؤون البلاد، وكان أبي أحمد عامل أساسي في استقرار الأوضاع في السودان بواسطته الناجحة التي أدت الي تشكيل الحكومة.

لكن بعد التطورات التي حدثت في إثيوبيا والحملة العسكرية التي خاضها الجيش الإثيوبي ضد جبهة تحرير تيغراي ، حيث تعرض عناصر من الجبش السوداني لاعتداء سافر من جماعات إثيوبية مسلحة يقال أنها تدعم من الجيش الإثيوبي، وكان الرد من الجانب السوداني حاسم حيث حررت القوات المسلحة السودانية كل الأراضي التي كان يسيطر عليها الجماعات الأثيوبية.

بيد أن الأوضاع هدأت الآن وظل الجيش السوداني مرابط على اراضيه التي حررها لحمايتها لكن ورد تبعاً لمصادر مطلعة أن هناك حشد اثيوبي كثيف لقواته وتحرك الجيش الإرتري إلى الحدود الأثيوبية المتاخمة للحدود السودانية وهناك ثلاثة إحتمالات قد تحدث ربما يحدث الصلح على هذا الوضع والثاني قد تحدث مناوشات محدودة بين الطرفين لكسب المزيد عند التفاوض والثالث هو ربما اندلاع حرب إقليمية بين السودان مسنودا من مصر وإثيوبيا مسنودة من إرتريا وهو إحتمال ضعيف جدا جدا جدا.

admin

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: