تبعات كورونا على المشهد العالمي بعد 2020

تبعات كورونا على المشهد العالمي بعد 2020

كورونا كورونا كورونا ملأ الدنيا وشغل الناس ولم يعد بالكاد صوت يعلو فوق صوت الكرونا إلا حدث من نتائجها الكبيرة، ربما لم يكن يتصور الكثير منا أن يحدث الفيروس المدعو كرونا ما أحدثه من أثر غير وجه الكوكب، إذ كنا نتوقع أن يكون مثل الايبولا أو أنفلونزا الطيور وما إلى ذلك.

ولكن في حين غفلة من العالم طقى الفيروس على المشهد العالمي الذي كان يتسم بالهدوء والرفاهية المطلقة في أكثر بقاع العالم الشاسع إلا الشرق الأوسط بطبيعة الحال، وسواء اتفقنا أو اختلفنا في حقيقة منشئ الفيروس طبيعي أو عن طريق خطأ أو حتى ربما حرب بيولوجية باردة فلا محالة سنتفق أن الفيروس يساهم في صناعة مشهد عالمي جديد.

بالله عليكم كل شخص منا ينظر في نفسه أو حوله أو من هم بجواره أو إلى العالم بصورة عامة ويسأل نفسه هل ما قبل كرونا يشبه ما نعيشه الآن وما تلوح ملامحه من مستقبل قادم للعالم، بالطبع لا وكما لاحظت في كتب وكتابات كثيرة قديمة كانت تشير أكثرها إلى حدوث تغيرات عظيمة في العام 2020 وهي تحليلات قد تشبه الواقع المعاش الآن. تابعوا البقية في المقالات القادمة المتعلقة بالموضوع إن شاء الله.

admin

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.